المزي

251

تهذيب الكمال

والأنصار في سلمان الفارسي ، وكان رجلا قويا ، فقال المهاجرون : سلمان منا . وقالت الأنصار : سلمان منا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سلمان منا أهل البيت " ( 1 ) . وقال أبو ربيعة الأيادي ( ت ق ) ( 2 ) ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب من أصحابي أربعة ، أخبرني أنه يحبهم وأمرني أن أحبهم " قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : إن عليا منهم ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود الكندي . وقال أبو ربيعة ( ت ) ( 3 ) أيضا ، عن الحسن البصري ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وسلمان " . وقال الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة الهلالي : قالوا لعلي : يا أمير المؤمنين حدثنا عن سلمان الفارسي . قال : ذاك رجل منا أهل البيت ، أدرك علم الأولين والآخرين ، من لكم بلقمان الحكيم ؟ ! وقال أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه : قالوا : - يعني لعلي - فحدثنا عن سلمان . قال : من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟ ، ذاك امرؤ منا

--> ( 1 ) سنده ضعيف ، كثير بن عبد الله المزني ضعيف ، ونسبه أبو داود للكذب ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3718 ) في المناقب ، وابن ماجة ( 149 ) في المقدمة ، وأحمد : 5 / 351 ، وهو في الحلية : 1 / 190 ، والمستدرك : 3 / 130 ، وقال الترمذي : حسن غريب . قال بشار : بل ضعيف ، فقد رواه عن أبي ربيعة شريك بن عبد الله وهو سيئ الحفظ ، وأبو ربيعة عمرو بن ربيعة قال أبو حاتم : منكر الحديث ( 3 ) الترمذي ( 3797 ) في المناقب ، وقال : حسن غريب لا نعرفه من حديث الحسن بن صالح . قلت : إسناده ضعيف من أجل أبي ربيعة ، ولعنعنة الحسن .